الدارقطني
838
المؤتلف والمختلف
إسحاق بن يحيى بن طلحة ، عن عمّه موسى بن عقبة ، عن معاذ بن جبل ، أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم قال : « فيما سقت السّماء والبعل « 1 » والسّيل العشر ، وفيما سقي بالنّضح نصف العشر يكون ذلك في الثّمر والحنطة والحبوب ، فأمّا القثّي « 2 » والبطيخ والرّمان والقصب والخضر فعفو عفا عنه رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم » « 3 » . * وأمّا حصن « 4 » ، فهو شيخ « 5 » روى عنه الأوزاعي ، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، عن عائشة ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « من كذب عليّ متعمّدا » « 6 » . * حصن بن أبي بكر أبو رياح « 7 » ، يروي عن يحيى بن عتيق . حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، حدّثنا محمّد بن سليمان بن فارس ، حدّثنا
--> ( 1 ) البعل : ( ما شرب بعروقه من الأرض من غير سقي من السماء ولا غيرها . . . ) جامع الأصول : 4 / 613 . ( 2 ) كذا في الأصل بالقاف وفي تاج العروس : 1 / 639 ( القثّ : نبت وصوابه بالفاء . . أو لغة فيه . ) ، وفي تاج العروس : 1 / 638 مادة ( فثّ ) : ( الفثّ : نبت يختبز به في الجدب ) وجاء في سنن الدارقطني : 2 / 97 ( فأمّا القثاء والبطيخ . ) ، وفي تاج العروس : 1 / 100 « القثّاء بالكسر وبالضم ، وهو الخيار كذا في الصّحاح ، وفي المصباح : هو اسم جنس لما يقول له الناس الخيار والعجور والفقوس وبعض الناس يطلقه على نوع يشبه الخيار ويقال هو أخف من الخيار والواحد قثاءة ، انتهى ) . ( 3 ) سنن الدارقطني : 2 / 97 ، مستدرك الحاكم : 1 / 401 ، سنن البيهقي : 4 / 129 ، والحديث ضعيف انظر : نصب الراية : ( 2 / 386 - 387 ) . ( 4 ) ( بكسر مهمله وسكون ثانيه وبنون ) ، المغني : 77 . ( 5 ) التاريخ الكبير : 2 / 1 / 118 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 473 ، الجرح : 1 / 2 / 305 ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 4 / 50 ، تهذيب ابن عساكر : 4 / 372 ، الميزان : 1 / 551 ، تهذيب التهذيب : 2 / 378 . ( 6 ) ذكره البخاري في التاريخ الكبير : 2 / 1 / 118 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق . ( 7 ) التاريخ الكبير : 2 / 1 / 119 ، الجرح : 1 / 2 / 305 .